على اكبر دهخدا

1584

امثال و حكم ( فارسى )

و الحواصل و فى شدة البرد خز مبطن بخز بينهما قز قال فاخبرنى عن اوطاء الفرش قال برادع الديباج المحشوة بالريش يظاهر بينها قال فاخبرنى عن احسن النساء و اشهاهن قال من يقبلها القلب و يحبها و تشتهيها النفس و خير من من كانت بين الصغر و الكبر و الطول و القصر و الهزل و السمن مليحة القد جميلة الوجه حلوة الجملة مستوية الجبهة مقوسة الحاجبين ملوزة العينين معتدلة الانف دقيقة الشفتين و عقيقيتهما ضيقة الفم لؤلؤية الثغر حسنة الضحك مدورة الذقن ابريقية العنق رمانية اللون حريرية البشرة حالكة الشعر صغيرة القدم طيبة الرائحة رخيمة الصوت قليلة الكلام كثيرة الحياء . . . فضحك الملك و قال زهازه [ و امر ] فاعطى اثنى عشر الف مثقال فضة و زيد تقريبا و اكراما . غرر اخبار ملوك الفرس قال ابرويز لا يعيب الملوك و الارباب الا معيب و لا يقدم على تقريع ابيه المنكوب الادعى . . . مثل ايران شهر التى هى سرة الارض و واسطة العقد كبستان فيه من كل الثمرات و مثل جيوشنا فى اطرافها كمثل الحراس و مثل الاعداء المحيطين بها كمثل السراق فلو كنا رددنا الجيوش لا ضعنا الثغور و طرقنا للاعداء و اضعنا الرعية و المملكة و اما الاموال و الكنوز التى جمعناها فهى جمال الملك و عماده و نظامه و بها قوة الجند و الرعايا و كلما كانت اوفر و اكثر كانت قلوبهم اقوى و امورهم ابهى و اعداؤهم اوهن و اوهى . و قال من قتل نفسا به غير وجوب قود و فى غير حرب فهو لغير رشدة . و قال اخلق به من كان وجهه دميما ان يكون فعله ذميما . غرر اخبار ملوك الفرس . قال رستم [ الاذرى ] انما مثل العرب معنا كمثل ذئاب صادفت غرة من الرعاة فعاثت فى الغنم فقال يزدجرد لا يكونن مثلهم معنا كعقاب صحبت جبلا مشتملا على اوكار للطيور و كلما نهض واحد منها انقضت عليه فاختطفته حتى اتت على جميعها و لو نهضت معا نهضة واحدة لسلم اكثرها غرر اخبار ملوك الفرس . ثم قال له [ لمغيرة بن شعبة ] رستم [ الاذرى ] مثلنا معكم معشر العرب كمثل ثعلب دخل كرما فتهاون به صاحب الكرم و تركه حتى نال من اعنابه و سمن و بطر و افسد فيه فلما اراد ان ينتقم منه و طلبه جاء الثعلب الى الثلمة التى كان دخل منها ليخرج هاربا فضاقت عنه لسمنه و لم يقدر على تسلق الحائط لضخامة جسمه فتمكن منه الرجل حتى قتله فقال المغيرة ان قتله بعد قضاء و طره و نيل امنيته كان خيرا له من موته جوعا و هزالا . سرنامه گفت از جهاندار پاك * نبايد كه باشيم بىترس و باك كز اويست بر پاى گردان سپهر * همه پادشاهيش داد است و مهر وز او باد بر شهريار آفرين * كه زيباى تاج است و تخت و نگين